شهدت جمعية النور للبر خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ حزمة من المبادرات الإنسانية التي تعكس روح التكافل والتراحم، حيث حرصت الجمعية على دعم الأسر المحتاجة وأسر الأيتام المكفولين لديها من خلال برامج متنوعة تلبي احتياجاتهم الأساسية وتعزز استقرارهم المعيشي.
وقد شملت هذه الجهود توزيع السلال الرمضانية المتكاملة التي احتوت على المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب تقديم الكوبونات الشرائية التي منحت الأسر مرونة أكبر في تلبية احتياجاتها وفق أولوياتها. وجاء ذلك في إطار سعي الجمعية إلى تحقيق الكرامة الإنسانية للمستفيدين، وتقديم الدعم بطريقة تحفظ خصوصيتهم وتراعي ظروفهم المختلفة.
كما أولت الجمعية اهتمامًا خاصًا بأسر الأيتام المكفولين لديها، حيث تم تأمين احتياجاتهم الرمضانية بشكل شامل، بما يعزز شعورهم بالأمان والانتماء، ويجسد رسالة الرعاية المستدامة التي تتبناها الجمعية.
وفي جانب آخر، قامت الجمعية بتوزيع زكاة الفطر على المستحقين في الوقت الشرعي، حرصًا على إيصالها لمستحقيها قبل صلاة العيد، بما يحقق مقاصدها في إغناء الفقراء وإدخال السرور عليهم. كما تم توزيع “قدوع العيد” على الأسر، وهي مبادرة تهدف إلى مشاركة فرحة العيد مع المستفيدين، وإضفاء أجواء من البهجة والسعادة على بيوتهم.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لرسالة الجمعية في تعزيز العمل الخيري المنظم، وترسيخ قيم العطاء والتكافل الاجتماعي، من خلال برامج مدروسة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتترك أثرًا إنسانيًا مستدامًا.
وفي ختام هذه الجهود، تؤكد الجمعية أن العطاء في رمضان لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية فحسب، بل يمتد ليشمل زرع الأمل، وبناء جسور الرحمة، وتعزيز روح المجتمع الواحد الذي يتكاتف في أوقات الخير.
