في خطوة استثنائية تعكس النضج المؤسسي والالتزام العميق بمعايير التميز، شهد عام 2026 قفزة نوعية لـ جمعية النور للبر برئاسة الشيخة لمياء بنت محمد بن خليفة آل خليفة. حيث نجحت الجمعية في الجمع بين أرقى شهادتين دوليتين في مجالي إدارة الجودة والمسؤولية المجتمعية خلال أشهر معدودة، مما يؤكد ريادتها في تحويل العمل الخيري التطوعي إلى منظومة عمل احترافية مستدامة تحاكي أعلى المواصفات العالمية.
نقطة الانطلاق: حسم معيار الجودة العالمي ISO 9001:2015
بدأت ملامح هذا العام الاستثنائي تتشكل في 24 مايو 2026، عندما أعلنت الجمعية رسمياً عن نيلها شهادة النظام الإداري العالمي ISO 9001:2015 بعد اجتيازها بنجاح عمليات تدقيق وتقييم شاملة لكافة إداراتها وأقسامها ولجانها العاملة.
ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل جاء ثمرة جهود دؤوبة، تضمنتها ورش عمل مكثفة في التخطيط التشغيلي وبناء المنهجيات الإدارية الحديثة، مما ضمن مطابقة الخدمات الإنسانية والخيرية المقدمة للأسر المتعففة وكبار المواطنات والأيتام لأعلى مستويات الكفاءة والشفافية.
اكتمال العقد: التوائم مع مواصفة المسؤولية المجتمعية ISO 26000
ولم تقف طموحات الإدارة عند ضبط الجودة الداخلية فحسب، بل امتدت لتشمل الأثر الخارجي المستدام. وفي نفس العام، تُوجت هذه الجهود بحصول الجمعية على شهادة ISO 26000 الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.
كان ذلك اثر حفل اقيم بحضور سعادة السيد أسامة بن صالح العلوي وزير التنمية الاجتماعية، تكريم الدفعة الثانية من الجمعيات والمؤسسات الأهلية الحاصلة على شهادة الامتثال للمواصفة القياسية الدولية للمسؤولية المجتمعية «آيزو 26000»، ضمن مشروع منحة مبرة الكوهجي لتأهيل المنظمات الاجتماعية، وبإشراف استشاري من الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية.
ويُمثل هذا المعيار الدولي اعترافاً راسخاً بتبني الجمعية للممارسات الأخلاقية، والشفافية، والمساهمة الفعّالة في التنمية المستدامة للمجتمع البحريني. وتأتي هذه الشهادة لتؤكد أن برامج ومبادرات جمعية النور للبر — بدءاً من الرعاية الصحية والتعليمية ووصولاً إلىرعاية الايتام و تمكين المرأة والشباب — تُدار بعقلية مسؤولة توازن بين الكفاءة الإدارية والأثر الاجتماعي الإيجابي طويل الأجل




